الوزير الغربي يبحث مع وفد تجاري عراقي سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والجانبان يشيدان ببطولات الجيش العربي السوري

تاريخ النشر: 
الأحد, 8 كانون الثاني 2017

دمشق 8/1/2016

     أشاد السادة الدكتور / عبد الله الغربي/ وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك و / جعفر الحمداني/ رئيس اتحاد غرف التجارة بالعراق و / مكي حسن السوداني/ نائب رئيس الاتحاد و / عبد الصمد الهيتي/ رئيس غرفة الأنبار ببطولات الجيش العربي السوري و العراقي في التصدي لعصابات القتل و الإرهاب في كل من سورية و العراق

    جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مبنى وزارة التجارة الداخلية و حماية المستهلك ظهر اليوم و ضم وفدا من  اتحاد غرف التجارة العراقية ومن اتحاد غرف التجارة السورية برئاسة السيد / محمد غسان القلاع/ و معاون وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك / جمال الدين شعيب/

 وعبر الجانبان السوري و العراقي عن اعتزازهم بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في التصدي لعصابات القتل والإرهاب وفي الدفاع عن وحدة تراب سورية وعزتها وموقعها ودورها وبما يحققه أيضا الجيش العراقي من انتصارات  مماثلة على الأرض العراقية  مشيرين إلى  أن بطولات الجيشين  السوري  والعراقي هي محط إعجاب و تقدير شعوب العالم و القوى الرافضة للعدوان و الإرهاب .

  و أكد الوزير /الغربي/ حرص سورية على تفعيل و تعزيز علاقات التعاون و الإخوة بين البلدين ولاسيما العلاقات الاقتصادية و التجارية و تذليل العقبات التي تعترض تطوير هذه العلاقات و تقديم كل أشكال الدعم و المساندة الإدارية و اللوجستيه التي تلبي مطالب الفعاليات الاقتصادية و التجارية  والشعبية في البلدين للارتقاء بهذه العلاقات الى مستويات متطورة تكون مثالا يحتذى به بين الدول والشعوب مبيناً أن سورية تمتلك كل المقومات الصناعية والتجارية والاقتصادية التي تضمن توفير احتياجات السوق العراقية من مختلف السلع والمنتجات الغذائية والزراعية والصناعية .

 من جانبهم أعرب السادة /الحمداني/ و /مكي السوداني/ ورئيس غرفة تجارة الانبار عن أملهم بان تؤدي انتصارات الجيش العربي السوري إلى تنشيط حركة التبادل التجاري بين البلدين من خلال معبر التنف بسورية والوليد بالعراق وتساهم في تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والعمل على تطويرها .

وأكدوا استعدادهم للعمل على كل ما من شأنه تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية  والارتقاء بها إلى مستوى علاقات الإخوة والمحبة القائمة بين البلدين والشعبين .

 و طالب أعضاء الوفد التجاري العراقي بأن يكون هناك مركزتجاري أو معرض دائما للمنتجات السورية في العراق و لا سيما في البصرة او في محافظة الأنبار و أن تكون هناك آلية تضمن وصول المنتجات الزراعية الصناعية السورية إلى العراق عبر معبر التنف مؤكدين أن الفعاليات التجارية و أصحاب السيارات الشاحنة في محافظة الأنبار سياراتهم واقفة و هي على استعداد لاستقبال و نقل البضائع السورية ضمن العراق بعد إيجاد الآلية التي تضمن وصول المنتجات السورية إلى العراق .     

       و قال أعضاء الوفد التجاري العراقي أن المستهلك العراقي موجود و السوق العراقية موجودة و بانتظار أن نرى البضائع و المنتجات السورية التي تحظى بإعجاب و تقدير الشعب العراقي مؤكدين أن تواجد نحو /124/ تاجراً عراقياً في سورية الآن دليل على حرص أصحاب الفعاليات الاقتصادية التجارية في العراق على تطوير و تفعيل و تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين .  

 وتم خلال الاجتماع التأكيد على وضع مذكرة تفاهم تنفيذية تتضمن الخطوات العملية والآلية المناسبة لتنشيط الحركة التجارية وانسياب البضائع والمنتجات بين البلدين .

 وفي تصريح لوسائل الاعلام السورية والعراقية أكد الوزير/الغربي/ حرص الحكومة السورية على تحقيق وتنفيذ مطالب الأشقاء أصحاب الفاعليات التجارية والاقتصادية في العراق خلال فترة قصيرة و اقامة مركز تجاري سوري دائم في العراق وإقامة غرفة تجارة سورية-غرفة مشتركة في سورية وايجاد الحلول المناسبة لعملية التحويلات المصرفية والمالية ثمن المنتجات والبضائع التي يتم شرائها والعمل على كل ما من شأنة تطوير وتنشيط حركة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين .

      بدورهم أكد /القلاع/ و/الحمداني/ الحرص على ايجاد السبل الكفيلة التي تضمن تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجا ري بين اتحادي غرف التجارة السورية والصناعة والعمل على حل وتذليل جميع الصعوبات التي تعيق حركة أصحاب الفعاليات التجارية والاقتصادية  وان تواجد نحو /124/ تاجرا عراقيا انما هو بهدف ايجاد السبل الكفيلة التي تضمن وصول المنتجات الزراعية والصناعية السورية كالخضار والفواكة والحمضيات والالبسة وغيرها الى الاسواق العراقية وعودة العلاقات الى سابق عهدها